لماذا تأجلت ضربة إيران ؟

تل أبيب: كشفت صحيفة هآرتس اعتمادا على تسريبات من الحكومة الإسرائيلية أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية الصادر في آب أفاد بأن إيران نقلت قسما كبيرا من اليورانيوم المخصب بحوزتها إلى الاستخدام العلمي، وأن إسرائيل رأت بذلك إرجاء لما تصفه بأنه "عام الحسم" في ما يتعلق بهجوم محتمل ضد إيران.
وبشان هذا الموضوع أجرت القناة العاشرة من التلفزيون الإسرائيلي مقابلة مطولة مع سيما شاين رئيسة قسم إيران في وزارة الشؤون الإستراتيجية ورئيسة وحدة الأبحاث في جهاز الموساد.
حيث أوضحت شاين أن تأجيل "عام الحسم" جاء في أعقاب زيارة مفتشي الوكالة للمنشات النووية الإيرانية الذي اظهر ان الإيرانيون يخصبون اليورانيوم على مستويين الاول ياتي بنسبة 3.5% ومستوى التخصيب يكون ب 20% ويهدف هذا المستوى الى تخصيب بنسبة 90 % ليكون اليورانيوم صالح لبناء قنبلة نووية.
وتابعت ان نسبة اليورانيوم التي تمتلكه ايران وما نسبته 20 % تم تخصيصه لاغراض طبية وهذا يعني ان كمية اليورانيوم المخصب الموجودة لدى ايران والتي بالامكان تخصيبها لتصل 90% لتكون صالحة لبناء قنبلة نووية نقصت بدل ان تزيد.
وبشان مصير اليوراينوم الذي خصصته ايران للأغراض الطبية والبحثية وهل بالامكان اعادته للمنشآت النووية لاستخدام لبناء قنبلة نووية؟ اجابت شاين:"هناك خلاف بين العلماء بهذا الشأن هناك من يعتقد أنه بالامكان اعادة اليوارنيوم الذي خصص للاغراض الطبية لاستخدامه لاغراض عسكرية ولكن هذه العملية معقدة جدا وقد لا يحتاجها الايرانيون"
وحول التلويح المستمر من قبل اسرائيل بضرب ايران قالت انها"لا تستبعد ذلك الهجوم بالادعاء أن نجاد ينطلق من فرضية تنص على أن اسرائيل لن تهاجم ايران بشكل منفرد دون مساعدة الولايات المتحدة الأميركية وانه حتى لو هاجمت إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية فإنها لن تلفح بإلحاق أضرار كبيرة بالمشروع النووي الإسرائيلي وان إيران سترد الى هجوم اسرائيل بعنف".
واضافت ان مبرر انصار العقوبات الاقتصادية على ايران هو أنه في النهاية ستؤدي الى تغيير النظام ولكن الايرانين يقولون انهم شعب صبور وبامكانه التحمل .
وفي ذات الوقت اشارت ان في التاريخ لم يسجل عقوبات كالتاي فرضت على ايران
زمن برس
__
ع ن




