"دموع تماسيح" إسرائيلية على جريمة دوما

نتنياهو

زمن برس، فلسطين: ذرف المسؤولون الإسرائيليون "دموع التماسيح الكاذبة" عقب جريمة حرق المستوطنين لمنزل عائلة دوابشة في بلدة دوما جنوب نابلس، صباح اليوم، وهو ما أسفر عن استشهاد الرضيع علي دوابشة وإصابة شقيقه ووالديه بجروحٍ خطرة.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هذه الجريمة بالعملية الإرهابية، كما دعا جيش الاحتلال لاتخاذ جميع الوسائل من اجل القبض على الإرهابيين.

أما وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون فقد زعم أنه لن يسمح للإرهابيين اليهود بالتعرض لحياة الفلسطينيين، مشدداً على أن ما جرى في دوما هو عمل أرهابي.

ووصف رئيس المعارضة الإسرائيلية في الكنيست الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ ما جرى في دوما بأنه أرهاب من أسوأ نوع.

ويسعى المسؤولون الإسرائيليون من خلال هذه التصريحات لمخاطبة الرأي العام العالمي، بحيث يظهر منفذو الهجوم بأنهم أفراداً وليسو أعضاءً في تنظيم يحظى بغطاء من حكومة الاحتلال.

كما يهدف المسؤلون الإسرائيليون إلى إظهار هذه الجريمة بأنها الجريمة الأولى، رغم أن آلاف الشهداء قضوا في العدوان الأخير على قطاع غزة، دون أن تصف ذلك بالجريمة. 

حرره: 
م.م