Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


د. طلال الشريف

دحلان من جديد للرئاسة

أختلف مع دحلان حين يتحدث عن تفضيله لقادة آخرين أن يكونوا في موقع المسئولية الأول في فلسطين في المرحلة القادمة لعدة أسباب  منها أن الرجل أثبت بأنه قادر على إدارة السياسة والمسئولية الوطنية بنجاح رغم كل ما تعرض له في العقد الأخير من مؤامرات وضربات موجعة من مركز فتح ومن مركز حماس ومن مراكز أخرى في الخارطة السياسية الفلسطينية وخارجها حاولت جميعها إقصاءه عن ساحة العمل الوطني والسياسي ثم عادت لتجد نفسها قد أخطأت في حقه وأنه أحد أهم أركان السياسة الفلسطينية سواء حين كان متواجدا في موقع المسئولية الرسمي  أو خارج الموقع الرسمي كما هو حادث منذ اندلاع الخلاف مع الرئيس عباس في العام 2011م .

سرقة الحق والانجاز وحتى المستقبل

في عالم اليوم في دول العالم الثالث بالذات ونحن منهم أي جماعة أو حزب لا يملك قوة تحمي إنجاز له أو فوز في أي انتخابات عامة فسوف يسرق منه هذا الانجاز أو  الفوز ... نحن في عصر القوة والفوضى وانهيار التبادل السلمي للسلطة.

في عالم اليوم في دول العالم الثالث بالذات ونحن منهم  أي شعب لا يملك قوة منظمة تقود ثورته ضد الطغاة  وتحافظ على الانجاز فسوف تسرق ثورته ... نحن في عصر ركوب الثورات من قوى ليست هي صاحبة الثورة وقد تكون ضد الثورة أصلا وير مناوئى للطغاة.

عباس أكبر الخاسرين

في جو من التقديرات الأمنية الصادرة عن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الجازمة تقريبا بأن العملية شارفت على نهايتها على الأقل بشكلها الحالي دون التوصل إلى طرف خيط يقود الأمن الإسرائيلي باتجاه معرفة مصير المستوطنين الثلاثة يكون عباس أكبر الخاسرين من العملية من طقطق لسلام عليكم.

المفاوضات جعبة لجمع المحصول

إن الانتفاضة الشعبية السلمية وليست المقاومة هي التي أتت بأوسلو وأوسلو هو الذي أتى بهم للحكم، إلى هنا كنا نسير في الطريق الصحيح، والحكم والصراع عليه والتسلح هو الذي دمر الشعب الفلسطيني وقضيته، وهنا بدأ الخطأ فاتركوا الحكم وعودوا لانتفاضة شعبية سلمية ليس لركوبها للوصول للسلطة من جديد والتكرار الذي لا يعلم الشطار، ولكن لإجبار اسرائيل والعالم من جديد للرضوخ لحقنا في اقامة دولتنا الحرة والديمقراطية.

عودة إلى سفر تكوين أوسلو

على ما يبدو أننا فشلنا في التحدي الذي فرضه اتفاق أوسلو حين وضعنا أمام سؤال، هل يستطيع الفلسطينيون اجتياز الامتحان الصعب في التداخل بين البرنامج الوطني والاجتماعي؟

سندفع الثمن مرتين ونصف

الاستهبال او عدم الاتزان أو اللعب على المتناقضات لا تغني ولا تسمن من جوع
هذه حقيقة لا تسعف الجانحين إليها في التنظير لمستقبل قد تكسرت أضلاعه بمرور المعاناة بهم وأمامهم وعلى الهواء مباشرة في عرض مستمر قارب السبع سنوات دون وازع من وطن أو وازع من دين أو ضمير.
صح النوم يا أكابر القوم، القصة لم تعد بهذه السذاجة من التنظير ومحاولة الركوب من جديد على ظهر هذا الشعب العظيم حتى بصمته وصبره عليكم أو حتى بموته دون رحمة.

Pages

 

Subscribe to د. طلال الشريف
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play