Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


د. عادل الأسطل

​كيف تبني بيتاً في خانيونس ؟

قبل التفكير ببناءِ بيتٍ أو جدار أو حتى عتبة باب في مدينة خانيونس، لا بد من الاعتكاف بالجوارح والحواس، والتحصّن بالعتاد والأموال، ومن ثمّ الاعتدال على خط البداية، لاجتياز كافة الإجراءات المختلطة، ما بين قانونية قاسية وروتينية قاتلة، وهي تلك التي يقوم بفرضها مجلسها البلدي، على كل من تُسوّل له نفسه بطلب استصدار رخصة لأي ّ من الأعمال الفائتة، حتى يظن من هو كذلك، أنه من مواطني مدينة القدس، وينتظر بلا أمل، مصادقة "نير بركات" على أوراقه، وإذا ما حدثت بعض التقّدّمات بشأن تطبيق تلك الإجراءات، فيمكن حينها الشعور بإمكانية دخوله في نطاق عملٍ مشترك، وإن بعلاقة غير متوازنة لصالح المجلس.

فرنسا، خبرة في المبادرات وتاريخ من الفشل !

على مدى مرّتين إلى ثلاث مرات، حاولت فرنسا، وضع مبادرات سياسية، تهدف إلى حل القضية الفلسطينية، وذلك بناءً على فكرة تعزيز مكانتها الدولية، باعتبارها من الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الأمن، وترتيباً على ما تتطلبه حاجاتها ومصالحها الخاصة، لكنها وبعد احتفالٍ قصيرٍ، كانت تتخلّى عن مبادراتها بلا أي تردد، وسواء كان نتيجة لفشلها في حيازة أصوات كافية، كما حدث بشأن مشروعها بالاشتراك مع المجموعة العربية أواخر 2014، أو نتيجة تلقّيها ضغوطاً أمريكية - إسرائيلية، باتجاه إزاحتها من جداول المجلس، كما حصل خلال 2015، وبحجّة أن المفاوضات الثنائية فقط، هي السبيل الوحيدة التي بإمكانها إنتاج السلام.

فروقات بسيطة بين احتجاز "إفراهام منغيستو" ومقتل "إسحق حسّان" !

ربما نجد رخصة لادعاءات عائلة الإسرائيلي "إفراهام منغستو" المتواجد لدى حركة حماس، بحكم اجتيازه إلى داخل قطاع غزة في سبتمبر من العام الماضي، في أن حماس تُناقض نفسها وتنافق الناس في ذات الوقت، في شأن إظهار انكوائها وشعورها بالحرقة في أعقاب قيام الجيش المصري بقتل الفتى الفلسطيني "إسحق حسان" المُعاق جسدياً بعد قيامه بتجاوز الحدود المصرية، ودون أي تحذيرات مسبقة.

غوغائيّو أميركا ومجانينها!

قبل ثلاثة أعوام من الآن، بسهولة تجاوزنا جنون المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري "نبوت غينغيريتش" ونجونا من نواياه المؤيّدة لإسرائيل، والخبيثة باتجاه القضية الفلسطينية والفلسطينيين بشكلٍ عام، فيما لو حالفه الحظ بالصعود إلى حكم الولايات المتحدة، بعد فشله في الانتخابات التمهيدية التي طافت أنحاء البلاد آنذاك، بعد أن ملأ الساحة الانتخابية بأفكاره الطائشة وأساليبه الفظّة، ابتغاء نيل الصوت اليهودي، وطمعاً في احتلال البيت الأبيض والتمركز فيه، برغم تواجد غوغائي أخر وهو "ميشال ويكمان"، وإن بدا حينها أقل جنوناً.

فلسطينيو قطاع غزّة، معبر واحد ومآسي متعددة!

منذ الماضي البعيد، يُعتبر معبر رفح البري بالنسبة لفلسطيني قطاع غزة الأضيق في العالم، من حيث حركتهم وتنقلهم من وإلى القطاع، فبرغم أنه المنفذ الوحيد لهم، فإن من تشكّلت لهم الحظوظ، هم فقط من يستطيعون تجاوزه، وإن بعد شِدّة ومعاناةٍ فائقتين، حتى إبان عهد الاحتلال الإسرائيلي، كان الأفراد يحصلون ببساطة على تصريح إسرائيلي – مدفوع الرسم- بالمغادرة، لكنهم سرعان ما يصطدمون بالممانعة المصرية، برغم حيازتهم مبررات وحججٍ دامغة لمشقة السفر.

العلاقات الإماراتية - الإسرائيلية؛ مِثالاً للفخر!

فخر إسرائيل غالباً ما يأتي من اتجاه الدول العربيّة الشقيقة والمؤيّدة للقضية الفلسطينية، وسواء كان بالنسبة لممارساتها الاحتلالية على الأرض، أو بالنسبة حتى لأعمالها العسكرية ضد الفلسطينيين وبالذات ضد حركات المقاومة، أو بالنسبة لمساندتها في المحافل الدولية وسواء كانت بقصدٍ وبغير قصد.

تفجيرات باريس وتوظيفها في خدمة السياسة الإسرائيلية!

لم تكد تجف حادثة شارلي أبيدو الدامية، التي حصلت قبل عشرة أشهر من الآن، والتي راح ضحيتها 17 شخصاً، وحوادث العنف التي تلتها، حتى تلقت فرنسا الضربة الدموية التالية، باعتبارها الأعنف في تاريخها الحديث، فبالتزامن مع إعلان وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" بأن حياة تنظيم الدولة الإسلامية باتت معدودة، قام التنظيم بشن 7 هجمات متزامنة، في قلب العاصمة الفرنسية باريس، والتي أسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى، ما أوقع حالة اضطراب كبيرة بين الفرنسيين، ليس بسبب التفجيرات وحدها، بل بسبب شعورها بأنها باتت الآن مستهدفة أكثر من أي وقتٍ مضى، ليس من الخارج فقط، وإنما من الداخل أيضاً، حيث أن منفّذي ال

كبير المفاوضين، استقالة محتومة أم إعادة تشكيل؟

لعل الكثيرين قد أصابتهم الخيبة، منذ أن وصلت إلى أسماعهم أنباءً تُفيد بأن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الجديد، د. "صائب عريقات" بات يُفكر جدّياً بتقديم استقالته من منصبه كـ (كبير المفاوضين الفلسطينيين)، بسبب خشيتهم من عدم عثورهم على كبيرٍ آخر، يمكن الركو ن إليه في مفاوضة الإسرائيليين، في حال استئناف العملية التفاوضية، ومن تأثير ذلك التفكير، على مجريات القضية الفلسطينية بشكلٍ عام.

تحوّلات عربيّة صادمة !

بمقدور أي إنسان كان، تفنيد مثل هذه المواقف التي تُعتبر حرجة إلى حدٍ كبير، كأن تقوم جهة رسميّة أو عادية، بالإعداد أو بالضلوع في اتخاذ موقفٍ ما، باتجاه أمرٍ يتنكّر للأسس المُعتادة، ويحيد عن القواعد المتعارف عليها، وسواء جاء متسلسلاً أو مفاجئاً، حتى وإن تكثّفت مبرراتها وكثرت حججها، ليس للنجاة من كربٍ وملاحقة، بل – ربما- لجلب علاقة، أو لتجاوز مرحلة، أو لاستدراكٍ فوائد، ماديّة كانت أو معنويّة.

مصر: الترويج لتوسيع دائرة السلام مع إسرائيل !

في ضوء تساقط الآمال بشأن نجاح المسيرة السياسية القائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل التوصل إلى حلول مناسبة للقضية الفلسطينية، وفشل المشاريع الخاصة بها، وسواء كانت غربية وعربية وإسرائيلية، وفي ظل تهديدات الرئيس "أبو مازن" بشأن القنبلة التي أعلن بأنه سيلقيها وسط الحاضرين أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإلقاء دعوة لم تكن على البال ولا الخاطر، حيث كشف خلالها عن أن السلام مع إسرائيل، يجب أن يشمل دولا عربية أخرى، من أجل المساعدة في حل القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب المحورية.

Pages

 

Subscribe to د. عادل الأسطل
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play