حطام الطائرة يشغل الإسرائيليين

تل أبيب: كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلية أن بقايا الطائرة الصغيرة بدون طيار التي أسقطتها إسرائيل قبل يوم تثير تساؤلات حول الجهة التي صنعت تلك الطائرة.
وأضافت الإذاعة أن بعض الأجزاء التي جمعت من حطام الطائرة مكتوب عليها عبارات باللغة الانجليزية ولم يستبعد أحد الضباط الذين تحدثوا مع الإذاعة أن استخدام اللغة الانجليزية على جسم الطائرة ربما يكون جزء من مساعي المخابرات الإيرانية لخداع إسرائيل فيما يتعلق بهوية الجهة التي صنعت تلك الطائرة.
وقال عالم متخصص في تصميم الطائرات الصغيرة بدون طيار تابع صور حطام الطائرة المذكورة:" على ما يبدو فإن تلك الطائرة صناعةٌ غربية ومع ذلك لا ينبغي إغفال احتمال أن صانع الطائرة الحقيقي بذل جهود بغية خداع العدو بإخفاء هوية الجهة التي أنتجت الطائرة". وأظهرت عمليات الفحص التي أخضعت لها بقايا الطائرة أن جزء من أجنحتها مكون من الألياف الزجاجة التي تمتص موجات الرادار، والتي تصعب على الرادار إمكانية رصدها وقال أحد المتخصص في تصنيع الطائرات بدون طيار انه لاحظ آن إنتاج جناح الطائرة تم بمستوى منخفض وبأساليب قديمة.
ويزعم خبراء في وزارة الجيش الإسرائيلي أن إيران تبذل في السنوات الأخيرة جهودا كبيرة من أجل الحصول على تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، مشيراً إلى أن عيون الإيرانيين تتطلع إلى الحصول على تكنولوجيا طائرات بدون طيار إسرائيلية تم بيعها إلى تركيا واليونان ودول أخرى. وأشارت الإذاعة إلى أن إيران كشفت قبل نحو أسبوعين النقاب عن نجاح التجارب على طائرة "شاهد 129" من دون طيار القادرة على تنفيذ مهماتها على مسافة 1700 إلى 2000 كيلومتر من القاعدة التي تنطلق منها، أي بما يشمل إسرائيل، وجددت التهديد باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا ما اندلعت حرب.
وبحسب الإذاعة التي استندت إلى أقول خبراء إسرائيليين فإن طائرة شاهدة الإيرانية تشبه في شكلها الخارجي طائرة الاستطلاع الإسرائيلية "هرمس".
بدوره قال المحلل العسكري في صحيفة يديعوت احرنوت روني بن يشاي للإذاعة أن هدف مطلق الطائرة سواء كان حزب الله أم إيران هو فحص فعالية أنظمة الرادار الإسرائيلي، مضيفا أن التحقيق في "حادثة الطائرة" يتمحور حول تحديد هل تم توجيه الطائرة باستخدام منظومة جي بي إس عبر الأقمار الصناعية أم باستخدام منظومة سيطرة وتوجيه أرضية.
زمن برس ـ
ــــــــــــــ
أ م / م م




