تقرير إسرائيلي: المعارضة السورية لن تصمد بوجه قوات الأسد

تل أبيب: عرضت مصادر استخبارية إسرائيلية تقريرا، تناقض معطياته موقف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه، ايهود باراك وآخرين في القيادة الاسرائيلية الذين يتوقعون سقوط نظام الأسد خلال أشهر.
إذ بين التقرير أن ما نشر عن قوة المتمردين في سورية وأعدادهم كان مبالغا ضعف الحقيقة إذ لا يتجاوز العدد الحقيقي خمسين في المئة من العدد الذي طرح سابقا وتحدث عن أن هناك سبعين ألف "متمرد".
ونشر موقع "ديبكا"، المقرب من الموساد، معطيات تقرير بحثته الولايات المتحدة وفرنسا واسرائيل وجهات دولية، تشير إلى أن ثلاثة ألاف من المتمردين هم من تنظيم القاعدة. وبحسب الموقع فان المعطيات الجديدة لا تغير من موقف الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، بعدم التدخل العسكري الغربي والعربي، مؤكدة آن اوباما مارس ضغوطات كبيرة على رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، للتخفيف من حدة التوتر ومنع وقوع مواجهات بين الجيشين السوري والتركي ومن جهة اخرى طالب بوقف تزويد المتمردين بالأسلحة.
ونقل الإسرائيليون عن مصادر أجنبية إن المعطيات الجديدة تشير إلى احتمال عدم صمود "المتمردين" في مقابل ما يحصل عليه الجيش السوري من دعم روسي وإيراني ومن حزب الله. الحياة اللندنية ـ
ــــــــــــ
م م




