عودة أولمرت تقض مضاجع نتنياهو

تل أبيب: قال الكاتب الإسرائيلي شايكي كومورني في مقال له نشره اليوم، إن الانتخابات الإسرائيلية القادمة لن تكون انتخابات أحزاب، بل سيكون تنافس بين معسكرات ( اليمين، اليسار).
وأضاف كومورني - في المقال الذي تحدث فيه عن دوافع نتنياهو من تبكير الانتخابات والنتائج المتوقعة لها - أن من بين السيناريوهات المتوقعة للنتيجة، عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود أولمرت إلى الحلبة السياسية مع تسيبي ليفني وإقدامه على توحيد معسكر اليسار-الوسط تحت قيادته.
وتابع كومورني قائلاً إن ذلك السيناريو الذي يقض مضاجع نتنياهو تشير الاستطلاعات أنه سيؤدي إلى احتمال فوز معسكر أولمرت في الانتخابات، وأن حزب إسرائيل بيتنا اليميني قد ينضم لإتلاف نتنياهو.
لكن الكاتب الإسرائيلي رأى بأنه هناك عوائق عدة تعيق تحقق ذلك السيناريو، ومنها محاكمة أولمرت في قضايا فساد، وأن هناك حملة من قبل حزب الليكود لمنع أولمرت من التنافس في الانتخابات المقبلة على أساس إدانته بجرائم فساد.
وختم كومورني مقاله قائلاً " إن الأشهر الثلاثة التي بقيت حتى موعد إجراء الانتخابات تعتبر فترة طويلة في الحياة السياسية الإسرائيلية وقد تكون مفعمة بتقلبات وتغيرات للوضع .
غير أن الاعتقاد السائد لدى المحللين هو أن نتنياهو كان صائبا في حساباته عندما اتخذ القرار بتبكير موعد الانتخابات ".
زمن برس
ـــــــــــــــ
م م




