"السل" يتراجع عالمياً

واشنطن: تراجع مرض السل الذي أودى بحياة 1,4 مليون شخص في عام 2011، في ظل تطوير أدوية جديدة. غير أن الجهود الرامية إلى مكافحة المرض "لاتزال هشة"، بسبب تمويل غير كافٍ، بحسب ما كشفت منظمة الصحة العالمية الأربعاء.
وقال الطبيب ماريو رافيليوني، مدير القسم المعني بمرض السل في منظمة الصحة العالمية: "لدينا من جهة أدوات جديدة من شأنها أن تحدث تغييراً كبيراً وتحيي فينا أمل القضاء على المرض، لكن الركود يلوح في الأفق من جهة ثانية، في حال تعذر حشد مصادر تمويل إضافية".
وقد أودى المرض بحياة 1,4 مليون شخص، وبات المرض المعدي الأكثر فتكاً اليوم، بعد أن بلغت نسبة الوفيات التي تسبب بها ذروتها في عام 2003 مع 1,8 مليون وفاة.
ومن المزمع الموافقة على دواءين جديدين للمرة الأولى منذ 40 عاماً ضد مرض السل المقاوم للأدوية المتعددة، وذلك خلال عام 2013، واحد منهما من صنع المختبرات الأمريكية "جونسون آند جونسون" والثاني من صنع المجموعة اليابانية "أوتسوكا"، على ما شرح الطبيب ماريو رافيليون، وقد يتوافر لقاح ضد مرض السل في غضون السنوات العشر المقبلة.
وأكدت المنظمة أن التقدم لايزال "بطيئاً" لتشخيص السل المقاوم للأدوية المتعددة، موضحين أن في الصين والهند لا يشخص المرض إلا عند شخص واحد من أصل 10 أشخاص. وتدعو منظمة الصحة العالمية الجهات المانحة إلى تقديم تمويل دولي مستهدف ومواصلة الاستثمارات في البلدان، خاصة أن 90% من مساعدة الجهات المانحة الخارجية تأتي اليوم من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.
رويتر
_______
س ن




