حوار بشأن هدنة بين الأسرى ومصلحة السجون

رام الله: ذكرت مصادر أن حوارًا معمقًا فُتح بين إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وبين لجنة قيادية تمثل كافة الأسرى في سجون الاحتلال للتداول في العديد من القضايا الحساسة والجادة، كي يتم وضع حد لهجمات مصلحة السجون وأجهزتها الأمنية على الأسرى ومنجزاتهم وحقوقهم ولكي تتوقف الخطوات والاجراءات الاحتجاجية للأسرى إذا التزمت إدارة السجون بوعودها.
وأوضحت المصادر إن عددًا من الجلسات التي وصفت بـ"المعمقة" عقدت وأغلبها تمت في سجن نفحة، حيث مثل الأسرى في هذه الحوارات كل من علاء أبو جزر عن حركة فتح، وحسن فطافطة عن الجبهة الشعبية، وجمال الهور عن حركة حماس، وجمعة التايه عن حركة الجهاد الإسلامي.
ومثل مصلحة السجون عدد من الضباط وعلى رأسهم "بيتون" مسؤول الاستخبارات في مصلحة السجون، والضابط "آفي" من إدارة "الشاباص" وهو الجهاز الذي يتولى الحراسة على السجون وأمنها.
وتم في هذه الحوارات طرح موضوع تثبيت هدنة بين الأسرى ومصلحة السجون لمدة 10 سنوات ينزع خلالها فتيل استفزاز الأسرى، وأهاليهم، والانقضاض على حقوقهم ومنجزاتهم، وعدم المساس بهذه الحقوق على أن يتم تثبيت حالة من الهدوء والاستقرار بالسجون.
كما تم طرح موضوع التعليم للاسرى، وطالبو بتعليم الجامعي بدون قيود، وليس فقط في الجامعة العبرية قسم التعليم المفتوح، ولكن أيضا في عدد آخر من الجامعات العربية، إضافة للسماح للأسرى بالتقدم لامتحانات الثانوية العامة لمن يريد.
كما تتضمن المطالب موضوع الزيارات وعدم حصرها بالأقارب من الدرجة الأولى والعمل على تركيب تلفون عمومي "أرضي " في ساحات النزهة بالسجون ليتمكن الأسرى من الاتصال بأهاليهم في الأوقات التي يرونها مناسبة وعلى حسابهم الشخصي، والسماح لهم بإدخال أنواع مختلفة من الصحف والمجلات بشكل يومي ومنتظم ومن دون تأخير.
واكدت المصادر أن مصلحة السجون أبلغت الأسرى أن مطالبهم يتم تداولها في أعلى المستويات بمديرية السجون، وهناك لجان مختصة تقوم بدراستها، فيما عد الأسرى أن سياسة المماطلة من قبل مصلحة السجون هي سيد الموقف حتى الان، وأن هناك توقعات أن يواصل الاحتلال الاستمرار في سياسة المماطلة والتسويف.
القدس
______
س ن




