مخاوف من حرب على غزة قبيل الانتخابات.

تل أبيب: أعربت أوساط حزبية إسرائيلية مخاوفها من أن يتعاطى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الجيش ايهود باراك مع التصعيد الحاصل على الحدود مع قطاع غزة، تحت تأثير الانتخابات العامة المقبلة، بعد أقل من ثلاثة أشهر بشن حرب جديدة واسعة على قطاع غزة بهدف الاستفادة انتخابياً.

وكانت قد عززت قوات الاحتلال قواتها على طول الحدود مع غزة في ظل تهديدات باجتياح القطاع. وقال نتانياهو إن إسرائيل لم تختَر هذا التصعيد لكنها مستعدة لنشاط أعمق إذا تطلب الأمر ذلك، "وليعرف كل من يمس بمواطن إسرائيلي أن دمه في رأسه".

من جهته قال باراك إن الجيش يقوم بعمل ناجع، في حربه على حركة حماس ومنظمات الإرهاب.

وهدد بارك قائلاً "ان حماس ستلقى عقابها على ما حصل ولن تسلم منا أي جهة تتسبب في أذية إسرائيل أو إسرائيليين" وأضاف إن "الجيش متأهب وجاهز لأي نوع من العمليات يُطلب منه تنفيذها من أجل وضع حد لهذا التوتر".

ويذكر أن الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على غزة قبل أقل من أربعة أعوام وعرفت بعملية "الرصاص المسبوك" بقرار من رئيس الحكومة في حينه ايهود اولمرت ودعم تام من أحزاب اليمين بزعامة نتانياهو، جاءت عشية انتخابات عامة أفرزت لاحقاً انتصاراً لكل من حزب "كديما" برئاسة تسيبي ليفني.

وللدافع الانتخابي ذاته أطلق نواب من أحزاب اليمين والمتدينين دعوات إلى الحكومة لشن حرب على القطاع على غرار عملية «الرصاص المسبوك» قبل أربعة أعوام.

الحياة اللندنية

____

ز م