صور تؤكد رواية السودان لقصف مصنع الأسلحة

نيويورك: قالت جماعة مراقبة إن تحليل صور الأقمار الصناعية لمصنع الذخيرة السوداني الذي اتهمت الخرطوم إسرائيل بقصفه الأسبوع الماضي يشير إلى أن هذا الموقع ربما أصيب بقصف جوي مثلما يقول السودان.

وقالت جماعة (ساتالايت سنتينال بروجكت) التي تضم بين مؤسسيها الممثل جورج كلوني ومشروع اينف (كفاية) انها اجرت تحليلا مقارنا مع صور شركة (ديجيتال جلوب) لمصنع الاسلحة في الخرطوم حيث وقع انفجار ضخم يوم الثلاثاء أدى إلى قتل شخصين والتسبب في اشتعال حريق هائل.

وقالت الجماعة في بيان ان "الصور اظهرت ست حفرات كبيرة يبلغ اتساع كل منها 16 مترا وتتفق مع الحفر التي تسببها الذخيرة التي تلقى من الجو وكانت متمركزة في مكان كانت نحو 40 حاوية شحن مكدسة فيه حتى وقت قريب. وتظهر صورة في 12 اكتوبر حاويات تخزين مكدسة بجوار سقيفة طولها 60 مترا.

وعلى الرغم من أن (سنتينال) لا تستطيع تأكيد بقاء الحاويات في الموقع في 24 اكتوبر تشرين الاول فان تحليل الصورة يتفق مع وجود مادة سريعة الاشتعال في بؤرة الانفجارات. ولا يمكن اعتبار الصور في حد ذاتها دليل واضح على ان الموقع تعرض للقصف كما انها لا تقدم مفاتيح بشأن من الذي قد يكون مسؤولا عن اي قصف من هذا القبيل.

وتنظر اسرائيل الى السودان الذي تربطه علاقة وثيقة بايران والجهاديين السنة على انه يستخدم كمعبر لتهريب الاسلحة إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس عبر صحراء سيناء المصرية. وهذه ليست اول مرة يتهم فيه السودان اسرائيل بمهاجمته. وفي مايو ايار قال السودان ان شخصا قتل في انفجار سيارة في مدينة بور سودان بشرق البلاد.

وقال مسؤولون سودانيون إن الانفجار يشبه انفجارا وقع العام الماضي القوا فيه باللائمة على صاروخ اسرائيلي.

رويترز

ـــــــــــــــــ

م م