حزب الله يفكر بالتخلي عن الأسد

لندن: نشرت الصنداي تلغراف تقريراً مطولاً عن حزب الله اللبناني كتبه ثلاثة من مراسليها أحدهم من بيروت.

ويصف التقرير مظاهر دعم الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية للرئيس السوري بشار الأسد،ويفصل في المعلومات الأساسية عن حزب الله وعلاقته بسوريا وإيران.

ثم يشير إلى خلافات بين القطاع المدني في الحزب والمقاتلين، اذ يتزايد قلق أعضاء الحزب من تأثير الاستمرار في دعم نظام الأسد على وضع ومستقبل الحزب بل وشيعة لبنان عموماً.

وقالت الصنداي تلغراف إن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي أعرب في بداية الأزمة السورية علنا عن تأييده لنظام الأسد لم يعد يفعل ذلك في خطاباته الأخيرة.

وينقل التقرير عن مصدر مقرب من دوائر القيادة في حزب الله قوله: "يدرك حزب الله وايران انهم على طريق صدام مع السنة إن لم يجسروا الهوة بينهم. والقضية الساخنة في ذلك هي سوريا، ومستقبل حزب الله والشيعة عموما مرتبط بسوريا.

واذا كان الامر يتطلب التضحية ببشار فلنضحي به ولا نضحي بسوريا". ويرى تقرير الصحيفة ان الاشارة الاقوى على الخلاف داخل حزب الله بشأن سوريا هو الغاء المؤتمر العام للحزب الذي يعقد كل ثلاث سنوات، فيما تبدو انها المرة الاولى التي يلغى فيها هذا المؤتمر.

ويضيف التقرير ان احداث التفجير واعمال العنف في لبنان زادت من هذا الانقسام داخل حزب الله بشأن الموقف من النظام السوري. كما ان الحزب، الذي كان يحظى بشعبية غير مسبوقة في العالم العربي بسبب محاربته اسرائيل، بدأ يخسر هذا التأييد الشعبي نتيجة موقفه الداعم للنظام السوري.

وربما يخشى الحزب أيضا من خسارة تأييد اللبنانيين له وفقدانه اصواتا في أي انتخابات، على حد قول الصنداي تلغراف.

بي بي سي

ــــــــــــــ

م م