غضب في بيرزيت على تصريحات الرئيس

رام الله: نظم طلبة جامعة بيرزيت وقفة احتجاجية غاضبة أمام مجلس الطلبة ضد تصريحات الرئيس محمود عباس في المقابلة التي أجرتها معه القناة الإسرائيلية الثانية، والتي قال فيها إنه لن تقوم انتفاضة ثالثة طالما انه رئيس للسلطة الفلسطينية، وأن فلسطين بالنسبة له هي الضفة وغزة والقدس الشرقية فقط.

وجاءت هذه الوقفة الاحتجاجية بدعوة من الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس والقطب الطلابي الديمقراطي الذراع الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقال المنسق الإعلامي للكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت محمد قدومي لزمن برس" إن هذه الوقفة تأتي للتأكيد على التمسك بكل الأرض الفلسطينية، ورفضاً لأي تصريحات تقول عكس ذلك، وأنه لا يجوز لأي أحد أن يتنازل عن كل تلك التضحيات التي بذلها الشعب الفلسطيني لأجل أرض فلسطين كاملةً". ورداً على سؤال وجهته زمن برس للقدومي حول الجديد الذي جاءت به تصريحات الرئيس قال" إن خطورة تلك التصريحات تكمن في أنها تشكل تنازلاً عن حق العودة".

وأضاف" كل الحلول السياسية التي فيها تنازل عن مناطق 48 هي مرفوضة أصلاً، والجديد أن الرئيس قالها في العلن وإلى قناة تلفزيونية إسرائيلية وبشكل صريح أنه لا يريد العودة إلى بلدته التي هجر منها وفيها تنازل عن حقوق 6 ملايين أو أكثر".

وقال القطب الطلابي في بيان له إن " فلسطين من النهر إلى البحر، وليس لأي أحد الحق في التنازل عن شبر واحد من أرضها، مهما كانت صفته وموقعه، وحق العودة لا يمكن المساومة عليه، والبندقية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

وأضاف البيان " لا أبو مازن ولا غيره، يستطيع وقف غضب الجماهير الفلسطينية وانتفاضتها إذا أرادت ذلك، ومن رضي على نفسه أن يكون حارسا للاحتلال وجلادا لشعبه فمصيره إلى مزابل التاريخ". وفقاً لما جاء في البيان. ووجه القطب دعوة لطلاب جامعة بيرزيت والشعب الفلسطيني للنزول إلى الشارع للرد على "كل كلمة تنازل واسماع العالم صوت الشعب الفلسطيني".

زمن برس

ـــــــــــــــــ

م م