"لعبة" لمحاكاة حرب بين اسرائيل وايران

تل أبيب: عقد معهد الامن القومي الاسرائيلي "لعبة" لمحاكاة اندلاع حرب بين اسرائيل وايران وتمحورت "لعبة محاكاة الحرب" حول اليومين الاولين من الحرب بعد الضربة الجوية الاسرائيلية للمنشآت النووية الايرانية.

وجاءت أبرز محاور سيناريو اللعبة في التاسع من شهر نوفبمر، أفادت قناة الجزيرة القطرية أن طائرات حربية اسرائيلية هاجمت المنشآت النووي الايرانية، وفي أعقاب توارد الانباء عن الهجوم تجد اسرائيل نفسها مضطرة للاعلان رسميا أنها هاجمت المنشآت النووية الايرانية لانها لم تعد تملك أي خيار لمواجهة مساعي ايران لامتلاك سلاح نووي.

وتشير التقديرات الأولية الى أن الهجوم الاسرائيلي أسفر عن عرقلة المشروع النووي الايراني لمدة ثلاثة أعوام، وفي أعقاب نجاح الهجوم الاسرائيلي تقرر ايران أن ترد بكل قولتها باطلاق الصورخ بعيدة المدى التي بحوزتها وتطلب من حزب الله وحماس وجهات اخرى بمهاجمة اسرائيل.

وتتوقع اللعبة أن تكون اسرائيل وبعد أن حققت اهداف الهجوم اختار أن تضبط نفسها ردا على ما وصفته اللعبة استفزازات اللاعبين الذين دفعتهم ايران الى العمل ضد اسرائيل وفي المقابل نفذت اسرائيل ضربات جوية اضافية لاكمال تدمير الاهداف الاساسية للمنشأة الايرانية النووية.

أما الولايات المتحدة الاميركية رغم أن اسرائيل لم تبلغها بأمر الهجوم مسبقا وقفت الولايات المتحدة بشكل واضح الى جانب اسرائيل.

وفيما يتعلق بإيران وعلى ضوء الهجوم الاسرائيلي الناجح شعرت ايران أنه ما من خيار امامها سوى الرد عسكريا عل اسرائيل وفورا في اعقاب الهجوم الاسرائيل بدأت باطلاق مئة صاروخ من طراز شهاب واحد صوب تل ابيب والمفاعل النووي الاسرائيلي في ديمونا والجتمعات السكنية الاسرائيلية الكبرى.

أما سوريا فقد فضلت مواصلة قمع التمرد والانشغال بالاوضاع الداخلية والامتناع عن التورط بحرب مع اسرائيل.

وواجهت حزب الله معضلة في ممارسة ايران ضغوط كبرى عليها من اجل اطلاق زخات كبرى من الصورايخ صوب اسرئيل.

زمن برس

_____

أ م/ زم