بعد الاعتراف بالدولة سنغلق ملف اوسلو

رام الله: أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، بأن اتفاق اوسلو الذي أنشأت السلطة بموجبه سيغلق لحظة تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح الاعتراف بفلسطين كدولة على حدود عام 1967 بصفة مراقب في المنظمة الدولية.
وشدد زكي على ان الكثير من التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية تدفع باتجاه عقد مؤتمر عام جديد لحركته لتجديد برنامجها وقياداتها، وقال "مسألة عقد المؤتمر وتجديد برنامج الحركة وتجديد القيادة فرضته الظروف وما وصلت اليه عملية التسوية من انسداد شامل وكامل وخاصة بعد اعلان اسرائيل بان الضفة الغربية ليست اراضي محتلة بل هي يهودا والسامرة، واعادة الادارة المدنية لحكمها"، منوها الى ان تواصل الاستيطان واستمرار الانقسام الداخلي كلها عوامل تدفع باتجاه ضرورة عقد المؤتمر العام للحركة.
وأضاف ان "بروز تحالف ليبرمان ونتنياهو يؤكد بانه لا يوجد طرف اخر امام الفلسطينيين للتفاوض معه للوصول لاتفاق سلام ، وكل هذه التحديات الكبرى تستوجب تدابير واجراءات فلسطينية لمواجهتها ، والوضع الذي نحن فيه هو ان فتح هي قيادة العمل الوطني منذ الطلقة الاولى في الثورة الفلسطينية عام 1965".
وبشأن الخطوة الفلسطينية بعد الجمعية العامة قال زكي "خطوة الامم المتحدة المتغير الوحيد فيها انه اذا حصلت على صفة الدولة ستذهب لمحكمة الجنايات والجرائم الدولية لملاحقة اسرائيل"، مضيفا "عندما نملك حق الدولة سنذهب الى كافة وكالات الامم المتحدة وان نحرج العالم بملاحقة اسرائيل قضائيا".
وشدد زكي على ان التوجه الفلسطيني للامم المتحدة سيكون مرحلة مفصلية، وقال "ستبدأ معركة غير مسبوقة بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية على كل الصعد فسيكون هناك اغلاق لما سمي بملف اوسلو والسلطة وسيكون هناك برلمان لدولة وليس مجلس تشريعي لسلطة، فهناك متغيرات كثيرة ستحصل بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية".
واشار الى القيادة الفلسطينية ستشرع عقب الاعتراف بالدولة بتشكيل برلمان للدولة وانهاء الانقسام الداخلي من خلال تشكيله.
القدس العربي
_________
س ن




