قلق إسرائيلي من الأوضاع على الحدود السورية

تل أبيب: قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي أبقى على حالة التأهب على الحدود السورية الإسرائيلية وذلك مع تزايد حالات " اجتياز الحدود" وحوادث إطلاق نار من سوريا باتجاه إسرائيل، كانت آخرها حادثة إطلاق النار أمس على سيارة جيب إسرائيلية في الجولان السوري المحتل.
وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، إن المتمردين على النظام في سوريا يقتربون خلال المعارك من السياج الحدودي مع إسرائيل ويقفون بمحاذاته انطلاقا من فرضية أن الجيش السوري النظامي لن يطلق النار بشكل مباشر باتجاه الجولان.
وأشار الموقع إلى أن الجيش الإسرائيلي لا ينوي هذه المرة، على غرار مرات سابقة، الرد على عملية إطلاق النار التي وقعت أمس وأنه سيكتفي بالشكوى الرسمية التي قدمت لقائد القوات الدولية التي تقوم بتطبيق اتفاقية وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لا يعتزم القيام بأي دور نشط أو الانجرار وراء النزاع الداخلي في سوريا على الرغم من اتساع نطاقه وصولا إلى المناطق الحدودية مع إسرائيل، بل الاكتفاء بضبط النفس والإبقاء على حالة التأهب القصوى والاستنفار للقوات بشكل عام.
ويتم حاليا استبدال السياج الحدودي القديم بسياج جديد أعلى من القديم، في المقابل وبموازاة ذلك يتم أيضا نشر شبكة إنذار متطورة تطلق تحذيرا عند كل مرة يتم فيها لمس السياج الحدودي، بالاستعانة بمجسات حساسة يتم نشرها على امتداد الحدود السورية الإسرائيلية.
كما يتم نصب شبكات رادارا ورصد متطورة وعالية التقنية مزودة أيضا بكاميرات تصوير ، مما يعزز قدرة الجيش الإسرائيلي من مراقبة الحدود أيضا خلال ساعات الليل وفي الظلام ومتابعة كل حركة وتحرك قرب الحدود وفي العمق السوري.
الحياة اللندنية
_________
س ن




