" مصلحة كل الأطراف تقتضي ببقاء السلطة "

تل أبيب: أعرب السفير الاميركي لدى تل ابيب "دان شابيرو"، صباح اليوم، عن رفض بلاده المسعى الفلسطيني لنيل الإعتراف بالسلطة بصفة دولة مراقب في الجمعية العامة في الامم المتحدة.

وجاءت تصريحات شابيرو في سياق محاضرة عقدها معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب.

واعتبر شابيرو أن مصلحة كل الأطراف تقضي باستمرار بقاء السلطة الفلسطينية قائلا:" مصلحتنا جميعاً تقتضي بقاء السلطة ولذلك فإننا نعتقد أن ثمة أهمية لأن تستمر السلطة الفلسطينية في لعب دور مركزي حول طاولة المفاوضات، وليس من خلال القيام بخطوات أحادية الجانب مثل الذهاب إلى الأمم المتحدة، وهذه مصلحة مشتركة لنا ولإسرائيل".

وأشار شابيرو في محاضرته الى أهمية تعزيز السلطة الفلسطينية وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية والسعي إلى إعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات، وقال في هذا السياق:"أعتقد أن كل من انشغل في الموضوع يدرك أنه توجد حاجة لسلطة فلسطينية قوية ومستقرة وقادرة على المساعدة في المواضيع الأمنية والحاجة إلى بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية".

ووفقا لـ السفير الأميركي لدى تل أبيب، فإن الطريق الوحيدة التي يمكن من خلالها حل الصراع هي بواسطة المفاوضات المباشرة.

وأكد شابيرو ثقته بمواصلة الإدارة الأمركية البحث عن إمكانيات لإحضار الجانبين سوية الى طاولة المفاوضات وقال :"سنستمر في البحث عن طرق لحل الصراع بواسطة المحادثات المباشرة".

زمن برس

_______

أ م \ س ن