"سنذهب هذا الشهر"

رام الله: أكد الرئيس محمود عباس على توجه السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة هذا الشهر من أجل الحصول على صفة دولة غير عضو ، رغم ما قال أنها تهديدات تمارس عليه وعلى السلطة من أجل عدم الذهاب.

وأضاف الرئيس أن " المهمة صعبة، وإن التحديات كبيرة، ولكنها الكيلو متر الأخير في مسيرة الألف ميل التي بدأناها مع ياسر عرفات قبل خمسين عاماً".

وشدد الرئيس في كلمته بحفل إحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات في رام الله اليوم الأحد، على أن قضايا المرحلة النهائية، وهي اللاجئين والحدود والقدس والأمن والمياه وغيرها، لا بد أن تحل بشكل كامل عبر المفاوضات.

وقال" لم يعد أمامنا لمواجهة الهجمة الاستيطانية وإنقاذ حل الدولتين، سوى التوجه إلى المؤسسة الدولية التي قامت من أجل حفظ الأمن والسلام الدوليين ومنع الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة". وأكد عباس" أن ردود الفعلِ الهستيرية الإسرائيلية على توجهنا هذا سببه تمسكهم باستمرار الاحتلال، وأن الضغوط التي تمارس علينا هذه الأيام من أطراف عديدة تهدف إلى التراجع عن هذا المطلب الحق، ولكننا لن نتراجع".

وخاطب الرئيس الإسرائيليين قائلاً" أمنكم في السلام العادل معنا' فنحن على أرضنا باقون، لا هجرة ولا نكبة جديدة.

إن حل الدولتين بالكاد لا يزال متاحاً، فأوقفوا الاستيطان مقتل هذا الحل". وشدد الرئيس على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني مشيرا إلى أن الشهيد ياسر عرفات ياسر عرفات أدرك مبكرا أهمية استقلال القرار الفلسطيني، وتوحيد الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم" .

وتابع الرئيس" نحن متمسكون بالوحدة الوطنية وبإنهاء الانقسام وبالعودة إلى الشعب ليمارس حقه الديمقراطي في انتخابات حرة ونزيهة للرئاسة وللمجلس التشريعي وللمجلس الوطني، مبينا أن الانتخابات البلدية الناجحة التي جرت مؤخراً، هي مقدمة لإنجاز هذا الاستحقاق".

وأكد أن" قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي هي شغلنا الشاغل، مجددا الوعد بمواصلة بذل أقصى الجهود وعلى المستويات كافة من أجل التسريع في إطلاق سراحهم، وخاصة الأسرى قبل عام 1993".

وأضاف" أن السلطة الوطنية لم تأل جهداً للبحث والتنقيب والتحقيق لمعرفة حقيقة استشهاد أبو عمار، مشيرا إلى أن اللجان التي تم تشكيلها بهذا الخصوص تتعاطى بكل الجدية والمسؤولية مع أي جديد يظهر في هذه القضية الحساسة والهامة جداً".

وقال: 'أولينا اهتمامنا لما صدر عن المعهد السويسري، وأجرينا اتصالات مع الجانب الفرنسي، ويجري التنسيق التام في هذه الأيام ما بيننا وبين محققين فرنسيين والخبراء السويسريين والروس لفتح الضريح على أمل أن تظهر حقائق جديدة حول أسباب الوفاة، سنعلنها مباشرة لشعبنا وللرأي العام، فهذه قضية أكبر وأهم من أن تكون فرقعة إعلامية'.

زمن برس

ــــــــــــــــــــــــــــــ

م م