نتنياهو يدعو لجلسة مشاورات طارئة

تل أبيب: استنفر جيش الإحتلال قواته ونُشرت الجبهة الداخلية وحدات الطوارئ التابعة لها، استعداداً لتصعيد صاروخي من غزة، خلال تشييع جثمان القيادي احمد الجعبري.
واعلن الجيش الإسرائيلي ان قوات من الوية المظليين وغفعاتي تتحرك باتجاه غزة، فيما دعا رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الى جلسة مشاورات طارئة لبحث التطورات في الجنوب، بعد مقتل أربعة اسرائيليين جراء سقوط صاروخ غراد على بيتهم.
وقتل اربعة اسرائيليين الخميس في انفجار صاروخ اطلق من قطاع غزة على بلدة كريات ملاخي في جنوب اسرائيل، كما ذكرت القناة التلفزيونية الاسرائيلية الاولى.
وكان نتنياهو قد هاتف السكرتير العام للامم المتحدة، بان كي مون، ليوضح له دوافع قرار حكومته والمؤسسة العسكرية اعلان الحرب على غزة.
وتوقعت إسرائيل استمرار القتال لأيام وتوعدت حماس قائلة إن "كل رجال الحركة الإسلامية مستهدفون وأسقطت منشورات على غزة تحث سكان القطاع على الابتعاد عن النشطاء ومنشآت حماس".
وقال مسؤول في الجيش ان اسرائيل ستحاول تحقيق اهداف عملية "عامود السحاب" باقصر وقت ممكن لضمان عودة الهدوء، مشيرا الى ان لوائي غفعاتي والمظليين قاما خلال الاشهر الاخيرة بتدريبات مكثفة استعدادا لعملية برية محتملة في قطاع غزة في ظل تصعيد الأوضاع والاعتداءات الصاروخية على جنوب البلاد.
من جابنها، أعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس على لسان الناطق باسمها أبو عبيدة ان "تل أبيب ستعلن حدادا"
وقامت الفصائل بإطلاق صواريخ جراد وفجر على مواقع مختلفة في إسرائيل بعد بدء عملية "عمود الغيمة" التي قامت بها اسرائيل امس الاربعاء على القطاع التي اسفرت عن إستشهاد القيادي في كتائب عز الدين القسام احمد الجعبري وسقوط 11 شيهدا بالإضافة إلى 140 إصابة إخرى.
الحياة اللندنية/أف ب/زمن برس
__
ع ن




