"عمود الغيم" ستدعم نتنياهو إنتخابيا

تل أبيب: اكدت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية،اليوم الخميس، أن عملية "عامود الغيم" التي شرع بتنفذها الجيش الاسرائيلي مساء امس سيكون لها الأثر الأعظم على نتائج الانتخابات النيابة العامة المقبلة في اسرائيل، التي ستعقد في الثاني والعشرين من شهر كانون الثاني مضيفة أن اكبر المستفدين من هذه العملية في الانتخابات سيكون رئيس الحكومة الاسرائيلية نتياهو ووزير جيشه ايهود باراك.

وقالت الصحيفة "حتى لو لم تكن للانتخابات تأثير على العملية في غزة فإنه سيكون للعملية تأثير على الانتخابات ولا أحد يعرف كيف سنخرج من هذه العملية".

وأضافت، أن العملية العسكرية اظهرت نتنياهو وباراك خلال المؤتمر الصحفي بالامس كقائدين محنكين فيما لا يوجد من بين رؤساء الأحزاب الأخرى شخصيات تملك الخبرة السياسية والأمنية، مشيرة أن "المؤسسة السياسية صمتت ووقفت كلها خلف نتنياهو ولن يجرؤ أحد على انتقاد نتنياهو أو الاحتجاج على رفع أسعار الكهرباء والإحتجاج ضد غلاء المعيشة".

وفي ذات السياق، قالت صحيفةُ هآرتس عندما يشعر الحزب الحاكم أنه مهدد في صندوق الاقتراع فإن اصبعه يصبح خفيفاً على الزناد وهذا ما تم عشية انتخابات عام 1981 عندما تم تدمير المفاعل النووي العراقي وعندما تم شن عملية "عناقيد الغضب" في لبنان عشية انتخابات العام 1996 وعملية "الرصاص المصبوب" عشية انتخابات العام 2009 لكن في الحالتين الأخيرتين خسر الحزب الحاكم الحكم. وخلصت العملية العسكرية الحالية "عامود الغيم" إلى انتمائها إلى هذه الفئة ونتنياهو مهتم في تحييد أي خصم محتمل وباراك يصارع على عبور نسبة الحسم.

والحرب ضد حماس ستقضي على ترشيح المتردد ايهود أولمرت .

وتشير تقديرات الصحيفة الى أن النتائج السياسية للعملية العسكرية التي يشنها الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة ستتضح في يوم الانتخابات وانعكاساتها الاستراتيجية ستكون معقدة.

زمن برس

__

ع ن