غزة ومرسي والتحدي الأكبر

القاهرة: اعتبرت مجلة "تايم" الأمريكية، التصعيد الأخير على قطاع غزة بمثابة التحدي الأكبر الذي يواجهه الرئيس المصري- محمد مرسي، منذ انتخابه رئيساً للبلاد في يونيو الماضي.
وأكدت المجلة، إن تصعيد الصراع بين إسرائيل وقطاع غزة وضع الإدارة الجديدة لمرسي أمام أكبر تحد تواجهه على صعيد السياسة الخارجية، والتي يسعى مرسي سعياً دءوباً لتمييزها عن سياسات الرئيس السابق حسني مبارك، مشيرة إلى الحساسية التي اتسم بها تناول مرسي على مدى الشهور الخمسة التي قضاها في الحكم للملف الغزاوي.
ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس المصري لم يتخذ حتى الآن أية خطوات ملموسة من شأنها تهديد اتفاقية "كامب ديفيد" للسلام المبرمة بين مصر وإسرائيل، مقللة من شأن سحبه السفير المصري من تل أبيب، ومشيرة إلى أن مبارك اتخذ مثل هذا الإجراء أكثر من مرة على مدى الـ 29 عاماً التي حكم فيها البلاد كوسيلة لإرضاء الرأي العام إبان اندلاع موجات عنف مماثلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأوضحت المجلة، إن من شأن إقدام إسرائيل على شن هجوم بري على قطاع غزة الضيق -حال استمرار الصراع القائم- أن يؤدي إلى زيادة الضغوط الدولية والمحلية على "مرسي" مطالبة إياه بعمل المزيد.
واختتمت المجلة تعليقها بالقول إن "تصعيد إسرائيل بشن هجوم بري على غزة وما سيستتبعه من ضغوط محلية على مرسي، قد يؤمنه على الأقل من تعرض جماعة الإخوان المسلمين -التي ينتمي إليها- لأي نوع من النقد الجماهيري حال اتخاذه قراراً أكثر جرأة".
الشروق
_____
س ن




