الى اين يمكن ان تصل صواريخ المقاومة؟

تل أبيب: تستطيع الطائرات والزوارق الحربية الإسرائيلية الوصول إلى أهداف في قطاع غزة في أي وقت تشاء، وإذا حدث توغل بري إسرائيلي في القطاع، وهو شيء يود الطرفان تجنبه على الأغلب، ستكون الكفة مائلة بقوة إلى الجانب الإسرائيلي.
هذا وقد لا تكون الصواريخ الفلسطينية دقيقة أو معقدة، لكنها مصدر خطر حقيقي، كما هو واضح من إصابتها مبنى في كريات ملاخي الخميس، أدى إلى مقتل ثلاثة من سكانه.
وتؤكد المصادر الإسرائيلية أن الترسانة الصاروخية الفلسطينية كبيرة، وهي تتحسن مع الوقت، وأوضحت أن صواريخ "القسام" القصيرة المدى تصنع في مصانع وورش صناعية في قطاع غزة، ويبلغ مدى هذه الصواريخ أكثر من 10 كيلومترات.
أما صورايخ "غراد" التي يعتقد الكثيرون أن مصدرها إيران فمداها ابعد قليلا، ويصل الى 20 كيلومترا، وقد أطلق أيضا صاروخ من تصميم صيني ضد أهداف إسرائيلية، يصل مداه إلى 40 كيلومترا.
و أخطر الصواريخ في الترسانة الفلسطينية فهو صاروخ فجر-5، الذي يستطيع الوصول الى تل أبيب.
وكانت مخازن تلك الصواريخ ضمن الأهداف التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية، وأفادت التقارير العسكرية الإسرائيلية أن الغارات نجحت في تدميرها، وإن كانت تقارير أخرى وردت لاحقا عن إطلاق صاروخ فجر-5 واحد على الأقل.
وفي الجانب الإسرائيلي، كان رد الفعل الإسرائيلي على القصف الصاروخي، كان دفاعيا وهجوميا في آن، ويشارك فيه النظام المضاد للصواريخ المسمى "القبة الفولاذية"، والذي يعمل منذ عام 2011. كما تقوم أجهزة رادار قوية بتعقب الصواريخ المطلقة، وتقدر مكان سقوطها التقريبي، ثم تطلق صواريخ لاعتراضها. ويبدو أن "القبة الفولاذية" تعمل جيدا خلال هذه الأزمة، لكن ليس هناك نظام دفاعي يعمل بكفاءة تبلغ 100 في المئة.
يذكر أن إسرائيل حاولت أيضا اعتراض شحن صواريخ إلى غزة، أو التعامل معها بطرق أخرى، ولعل القصف الغامض لمصنع أسلحة سوداني في نهاية شهر أكتوبر/تشرين أول، ويعتقد الكثيرون ان وراءه إسرائيل، يصب في هذا الاتجاه.
كذلك استهدفت غارات إسرائيلية منتظمة قادة تنظيمات صغيرة وأفرادا يستعدون لإطلاق صواريخ، لكن هذا هو الهجوم الإسرائيلي الأكبر منذ العملية البرية عام 2008-2009.
بي بي سي
_______
س ن




