ملادينوف يلتقي نتنياهو لبحث الخطوات الإسرائيلية في حال رفضت حماس نزع سلاحها

زمن برس، فلسطين: قالت صحيفة "هآرتس" إن المندوب السامي لـ"مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف التقى بنتنياهو، الأربعاء، لمناقشة الخطوات الإسرائيلية في حال رفضت حركة حماس مقترح نزع سلاحها.
قال ملادينوف: "لم يُطلب من حماس حل نفسها كحركة سياسية، لكنها مطالبة بترك سلاحها ويمكنها المشاركة في الانتخابات"
وأشارت "هآرتس" إلى أن اجتماع اليوم هو الثاني بين نتنياهو وملادينوف خلال أسبوعين، وبعد محاولات من ممثلي "مجلس السلام" والوسطاء منذ منتصف آذار/مارس لإقناع حماس بالموافقة على خطة نزع السلاح بشكل تدريجي.
وأفاد مصدر مُطلع لصحيفة "هآرتس" بأن "مجلس السلام" ينتظر حاليًا ردّ حماس على الخطة، بعد تلقّيه مقترحًا مُحدّثًا في الأسابيع الأخيرة، مدعيًا أن المقترح حاول معالجة بعض مخاوف حماس، ولكن إذا لم تقدم الحركة ردًا إيجابيًا في المستقبل القريب، فلن تُستأنف جولات المفاوضات في القاهرة.
وقال ملادينوف إن "انتهاكات وقف إطلاق النار بغزة تتسبب في عيش العائلات الفلسطينية بخوف، واستمرار التأخير والقيود على المساعدات الإنسانية وعلى الحياة اليومية"، مضيفًا أن إزالة الدمار في غزة ستستغرق جيلاً كاملاً. وأكد أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة جاهزة لدخول القطاع والحكم.
وتابع: "لم يُطلب من حماس حل نفسها كحركة سياسية، لكنها مطالبة بترك سلاحها ويمكنها المشاركة في الانتخابات".
في المقابل، رد الناطق باسم حماس حازم قاسم على تصريحات ملادينوف قائلاً إنه كان عليه تحديد الجهة التي تخرق اتفاق وقف إطلاق النار وتقيّد دخول المساعدات إلى غزة، وهي الاحتلال الإسرائيلي. وقال قاسم: "يجب الضغط على الاحتلال لتنفيذ بنود المرحلة الأولى قبل الدخول في أي نقاشات تتعلق بالمرحلة الثانية".
وجدد قاسم التأكيد على أن حركة حماس "تعاملت بإيجابية مع ما طرحه الوسطاء للوصول إلى مقاربات معقولة ومنطقية، وهي مستعدة لتسليم الحكم إلى لجنة لإدارة قطاع غزة بعد التزام الاحتلال بتنفيذ واجباته".
وبحسب "خطة النقاط العشرين" التي أعلنها ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، يفترض أن تنتقل إدارة قطاع غزة، إلى "اللجنة الفلسطينية التكنوقراطية التي لم توافق إسرائيل بعد على دخول أعضائها إلى غزة.
وينص البند 17 أن على إسرائيل الانسحاب من المناطق التي ستُنقل إلى قوة الاستقرار الدولية، حتى دون سحب سلاح حماس، لكن إسرائيل رغم موافقتها على الخطة ترفض تطبيق هذا البند، وتشترط نزع سلاح حماس وفصائل المقاومة أولاً.
وأظهر ملادينوف مؤخرًا تبنيه للطرح الإسرائيلي، حيث قال هذا الأسبوع لقناة "آي 24" الإسرائيلية إن من غير الممكن البدء بإعادة الإعمار قبل نزع السلاح، مضيفًا: "هذا يتطلب أن تتم هذه العملية إما بصورة متفق عليها بين جميع الجهات المسلحة في غزة، أو بطريقة تضمن السلام والأمن لسكان غزة وإسرائيل، لكنها بالطبع ستستغرق وقتًا أطول قليلًا".





