ترامب: سأحظر الشريعة الإسلامية بالكامل في الولايات المتحدة

زمن برس، فلسطين: تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، بحظر كامل للشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة، غير أنه اعترف في الوقت ذاته، خلافاً لما يشيعه الجمهوريون في الكونغرس، بأنه لا يوجد تطبيق لها في البلاد، زاعماً وجود "بؤر صغيرة" تُزال أولاً بأول. وقال ترامب في مقابلة أجراها معه الإعلامي غيلن بيك، "بخصوص تطبيق الشريعة، أقول بالتأكيد إن هذا لا يناسب بلدنا، ولا يوجد تطبيق للشريعة هنا، ولكن مع ذلك هناك بؤر منها كما تعلمون"، معلناً "رفضه التام لانتشارها".
وزعم ترامب أنّ الشريعة الإسلامية تحوّلت إلى أسلوب للحياة في لندن وباريس، قائلاً "أرفضها. انظر إلى لندن وباريس. هي تمثل تقريباً طريقة ثانية للحياة. هذا أمر سخيف". وتوازياً وصف نظام "القانون الواحد" في الولايات المتحدة بأنه "عظيم" و"الأفضل" حتى وإن كان "محبطاً جداً في الأحيان".
في غضون ذلك، أكد ترامب أنه "سيحظر بشكل كامل كل ما يتعلق بالشريعة الإسلامية"، وقال إنّ "السياسة الناجحة هي عبر المنطق السليم، ولذلك سأحظر كل ما يتعلق بالشريعة. إنها تظهر في بلادنا بنسبة محدودة وعندما نراها ننهيها. ولكن يجب علينا إنهاء وجودها".
هجوم ترامب ليس الأوّل
وفي وقتٍ سابق منتصف الشهر الجاري، هاجم ترامب المرشح الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن، عبد الرحمن محمد السيد الشهير باسم "عبدول"، والنائبتين في مجلس النواب رشيدة طليب وإلهان عمر، ووصفهم بأنهم "جهاديون"، رابطاً بذلك الثلاثة بالتطرف من دون أي دليل.
ترامب: بخصوص تطبيق الشريعة، أقول بالتأكيد إن هذا لا يناسب بلدنا
وشارك ترامب آنذاك على منصته "تروث سوشال"، صورة كتب عليها بعنوان أحمر كبير "الجهاديون"، وخريطة تتضمن ولايتَي ميشيغن ومينيسوتا، واسم عبدول السيد وصورته، وكذلك رشيدة طليب، وسهم أحمر يصل كل منهما بصورة ترمز إلى مسجد. وانسحب ما فعله ترامب، بواسطة الصورة، على إلهان عمر في ولاية مينيسوتا.
وسبق أن هاجم ترامب عمدة لندن صادق خان، العام الماضي في خطابه بالأمم المتحدة، قائلاً: "انظر إلى لندن، لديك عمدة سيئ رهيب، لقد تغيرت، تغيرت كثيراً، والآن يريدون اللجوء إلى الشريعة". كما سبق أن دعا خلال ترشحه للرئاسة عامي 2015 و2016 إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، معتبراً أنهم لا يندمجون ويريدون تطبيق الشريعة في البلاد.




