الحرب على غزة | شهيدان و25 مصاباً وقطاع الصحة ينهار

الحرب على غزة | شهيدان و25 مصاباً وقطاع الصحة ينهار

زمن برس، فلسطين:  يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق الهدنة، إذ أُصيب عدد من الفلسطينيين، مساء الجمعة، من جراء تجدد الغارات وإطلاق النار على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأُصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خانيونس، فيما أُصيب خمسة آخرون نتيجة إطلاق نار مكثف من دبابات إسرائيلية استهدف خيام النازحين في حي البراق الجنوبي جنوبي المدينة، كذلك أُصيب شخص آخر بالرصاص في وسط مدينة دير البلح وسط القطاع.

وفي إطار خروقات قوات الاحتلال المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، دمرت طائرات إسرائيلية عمارة سكنية من عدة طوابق بشكل كامل قرب دوار عسقولة في حيّ الزيتون شرقي مدينة غزة، بعد قصفها بصاروخ من الطيران الحربي، عقب تحذير سكانها بالإخلاء لدقائق معدودة. وكان فلسطينيان قد استشهدا في وقت سابق الجمعة جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي على شمال القطاع، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 71,851 شهيدًا و171,626 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كذلك أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي النار بكثافة على مدينة رفح جنوبي القطاع، فيما استهدفت آليات الاحتلال العسكرية شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان إلى 71,851 شهيدًا و171,626 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الجمعة، إن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي بلغ 574 شهيدًا، فيما سجلت 1,518 إصابة. وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي قد دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمال غزة، ضمن المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.

وفي تقرير لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أفادت الوكالة بأن قوات الاحتلال دمرت منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 نحو 90% من المنشآت الصحية كليًا أو جزئيًا، وأخرجتها قسرًا عن الخدمة، حيث يعمل من أصل 38 مستشفى 18 مستشفى فقط جزئيًا وبقدرات استيعابية محدودة جدًا، تتركز غالبيتها في المنطقة الوسطى ودير البلح، فيما يعاني شمال غزة من انعدام شبه كامل للخدمات التخصصية. كذلك استهدفت قوات الاحتلال الكوادر الطبية بالقتل أو الاعتقال أو الإصابة، حيث تجاوز عدد الشهداء من الأطباء والممرضين والمسعفين 1240 شهيدًا.

ويواجه نحو 11 ألف مريض سرطان الموت المحقق نتيجة نفاد الأدوية الكيميائية وتوقف أجهزة الإشعاع، فيما تعاني مراكز غسل الكلى من تعطل الأجهزة ونقص الفلاتر والمحاليل. وعلى صعيد الأوبئة، سُجلت أكثر من 1.5 مليون إصابة بأمراض معدية، بينها التهاب الكبد الوبائي والنزلات المعوية الحادة والأمراض الجلدية، نتيجة تدمير شبكات الصرف الصحي وتلوث المياه. ويعاني نحو 18 ألف جريح ومريض أوضاعًا صحية بالغة الخطورة، وهم بحاجة ماسة إلى الإجلاء للعلاج في الخارج، فيما لا تتجاوز نسبة من يُسمح لهم بالمغادرة 1% من إجمالي المحتاجين شهريًا.