قائد "فرقة غزة" في جيش الاحتلال يطلب إنهاء مهامه "لأسباب شخصية"

زمن برس، فلسطين: كشفت القناة 14 العبرية، الاثنين، عن طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة" ابتداء من مارس/ آذار المقبل، وذلك "لأسباب شخصية"، بعد نحو عام ونصف عام من توليه منصبه. وقالت القناة الخاصة إن "العميد حيرام الذي بدأ الحرب قائداً للفرقة 99 ثم عُيّن لاحقاً قائداً لفرقة غزة، طلب إنهاء مهامه الشهر المقبل لأسباب شخصية". وبحسب القناة، عيِّن حيرام في منصبه في سبتمبر/ أيلول 2024.
وأوضحت أنه "في الجيش الإسرائيلي، ليس من المعتاد إنهاء منصب قائد فرقة بعد أقل من عامين، ولكن الآن، بعد عام ونصف عام في المنصب ولأسبابه الخاصة، طلب الضابط استبداله". وذكرت القناة أن "المقدم ليرون بتيتو وافق على تولّي المنصب خلفاً لحيرام قبل الموعد المتوقع".
وكان تعيين بتيتو خليفةً لحيرام قد تم بالفعل، لكن موعد التغيير الأصلي كان مخططاً له في الصيف المقبل، وفق المصدر نفسه. وتتبع "فرقة غزة" القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، ومسؤولة عن تأمين الحدود مع قطاع غزة، وتتألف من لواءين شمالي وجنوبي. وتعرضت الفرقة لخسائر فادحة في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عندما هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات في المناطق المحاذية لقطاع غزة، وكان أداؤها وأداء قائدها، آنذاك العميد آفي روزنفيلد، ضعيفاً حتى بعد بدء الهجوم، وفق إعلام عبري.
والمعروف في إسرائيل عن حيرام الذي كان قائداً للفرقة 99 أنه وجه بإطلاق قذائف باتجاه عدد من منازل كيبوتس بئيري، كان فيها محتجزون إسرائيليون مع عناصر من "حماس" أثناء هجوم السابع من أكتوبر. وفي مارس 2024، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن حيرام تلقى مذكرة تأنيبية من قيادة الجيش الإسرائيلي بشأن تفجير جامعة الإسراء في مدينة غزة بدعوى وجود مقاتلين في الأنفاق تحتها.
وفي يونيو/ حزيران 2024، أعلن روزنفيلد تقديم استقالته على خلفية الفشل في حماية مستوطنات غلاف غزة خلال الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس على المواقع والمستوطنات الإسرائيلية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.




