لاريجاني إلى مسقط غداً لمتابعة المفاوضات مع واشنطن

لاريجاني إلى مسقط غداً لمتابعة المفاوضات مع واشنطن

زمن برس، فلسطين:  يزور أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، غداً الثلاثاء، العاصمة العُمانية مسقط التي استضافت مفاوضات بين طهران وواشنطن للتوصل إلى اتفاق يجنّب الطرفين حرباً هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشنها على الجمهورية الإسلامية. ووفق التلفزيون الإيراني، من المقرّر أن يلتقي لاريجاني المسؤولين رفيعي المستوى العمانيين ويجري معهم مباحثات حول آخر التطورات الإقليمية والدولية والتعاون الثنائي.

وكان "العربي الجديد" قد نقل الليلة الماضية عن مصادر مطلعة أن لاريجاني سيزور مسقط خلال أيام. جاء ذلك فيما أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية الطلابية، مساء الأحد، أنها علمت بأن مسؤولاً إيرانيّاً سيقوم بـ"زيارة مهمة" خلال الأيام المقبلة إلى مسقط دون أن تكشف عن هوية المسؤول الذي وصفته بـ"الرفيع". وأضافت الوكالة أن "ثمة تقديرات بتسارع وتيرة العملية الدبلوماسية في الدولة التي تستضيف حالياً المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة".

إلى ذلك، أعلنت الخارجية الروسية، أمس الأحد، في بيان أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحث في اتصال هاتفي مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي تطورات الملف النووي الإيراني. ووفق البيان الذي نقلته وكالة "تاس" الروسية، استعرض الجانبان الجولة الأخيرة من المفاوضات بين طهران وواشنطن التي استضافتها مسقط بوساطة عُمانية.

وأكد الطرفان، بحسب البيان، أهمية استمرار الحوار بين إيران والولايات المتحدة وتشجيعه، من أجل التوصل إلى تفاهمات تقلّل من خطر المواجهة وتسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي. وتستضيف مسقط المفاوضات الإيرانية الأميركية الجديدة التي بدأت الجمعة الماضي وسط أجواء تفاؤل نسبية، عبر عنها الطرفان، حيث قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الأحد، إن هذه المفاوضات مثّلت خطوة إلى الأمام، فيما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط بـ"الجيدة جدّاً"، مؤكداً أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.

كذلك قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الأحد، في تصريح من طهران، إن "هناك مؤشرات تعكس قدراً من الجدية مقابل مؤشرات أخرى تضعف هذا الانطباع"، مجدداً الشديد على خطوط الحمراء الإيرانية في موضوعي تخصيب اليورانيوم والبرنامج الصاروخي، ورفض التفاوض بشأنهما.