الحرب على غزة | قصف وعمليات نسف وحماس تنفي تلقيها مقترحات بشأن السلاح

الحرب على غزة | قصف وعمليات نسف وحماس تنفي تلقيها مقترحات بشأن السلاح

زمن برس، فلسطين:  يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت كان فيه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوقع على انضمامه لـ"مجلس السلام" في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو ما وصفه القيادي في حركة حماس أسامة حمدان في تصريحات صحافية بـ"مهزلة العصر".

ميدانياً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، قبل أن تستهدفه بقصف مدفعي. لاحقاً، توغلت آليات وجرافات الاحتلال تحت غطاء ناري في المخيم ودمرت ما تبقى من مدارس وكالة "أونروا". كما واصل جيش الاحتلال عمليات نسف المباني السكنية شرقي محافظة الوسطى في قطاع غزة وشرقي مدينة غزة. وفي مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، أطلقت آليات الاحتلال نيران رشاشاتها باتجاه منازل الفلسطينيين، ما أدى لإصابة أحد المنازل بشكل مباشر. وفي حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة، أصابت نيران مسيّرة إسرائيلية أطفالاً في "شارع كشكو"، قبل أن يتعرض الحي نفسه لقصف مدفعي.

وبالتوازي، عاد الحديث مجدداً عن نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، وذلك عقب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أفادت فيه بأن الولايات المتحدة تدرس إمكانية الإبقاء لحماس على أسلحة خفيفة. لكن مسؤولاً رفيعاً، وفق توصيف صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، علّق للصحيفة على ذلك بالقول إن "السلاح الخفيف يأتي في المرحلة الأخيرة، في إطار خطة تشمل تسلسلاً هرمياً لعملية نزع السلاح". في المقابل، نفى القيادي في حركة حماس أسامة حمدان في تصريحات صحافية أن يكون قد وصل إلى الحركة من الوسطاء أي مسودة أو مقترحات رسمية تخص سلاح المقاومة، مشيراً إلى أن حماس لم تعتمد رسمياً أي قرار يخص تجميد سلاح المقاومة، وموقفها الوطني ثابت بأن المقاومة حق طالما بقي الاحتلال، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني يرفض الوصاية، ولا يقبل بقوات دولية لتحل محل جيش الاحتلال.