إيران تعلن اغتيال خامنئي ومستشاره شمخاني وقائد الحرس الثوري

إيران تعلن اغتيال خامنئي ومستشاره شمخاني وقائد الحرس الثوري

زمن برس، فلسطين:  أكد التلفزيون الإيراني، فجر اليوم الأحد، اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، جراء العدوان الذي أطلقته الولايات المتحدة وإسرائيل على البلاد صباح أمس، فيما أفادت وكالة "إرنا" باغتيال علي شمخاني، كبير مستشاري المرشد، ومحمد باكبور، قائد الحرس الثوري، جراء غارات إسرائيلية وأميركية استهدفت مواقع داخل إيران، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مكان الاستهداف أو ملابساته.

كما ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن خامنئي اغتيل أثناء أدائه مهامه في مكتبه في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، أي مع بدء العدوان على إيران، فيما قررت الحكومة قررت إعلان الحداد العام 40 يوماً على اغتياله وتعطيل الدوام الرسمي 7 أيام من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ملابسات العملية.

من جهته، توعد الحرس الثوري الإيراني بردّ قاس على اغتيال خامنئي، معتبراً أن الجريمة "انتهاك صارخ للموازين الدينية والأخلاقية والقانونية"، ومحملاً الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عنها. وأكد في بيان أن "يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة"، وأن قتلة "إمام الأمة" لن يفلتوا من "العقاب القاسي والحاسم والرادع"، مشدداً على أن القوات المسلحة وقوات التعبئة الشعبية ستواصل نهج قائدها، وستتصدى بحزم لأي اعتداءات داخلية أو خارجية.

ووُلد علي جواد حسيني خامنئي عام 1939 في مدينة مشهد، ونشأ في أسرة دينية متواضعة عُرفت بالتزامها الديني. تلقّى تعليمه في الحوزات العلمية وتتلمذ على عدد من المراجع، قبل أن يلتقي بروح الله الخميني عام 1957 ويتأثر بأفكاره المعارضة لنظام الشاه محمد رضا بهلوي. ومنذ مطلع ستينيات القرن الماضي، انخرط في النشاط السياسي المعارض، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة، ليصبح لاحقاً من أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بالثورة الإسلامية عام 1979.

تولى خامنئي رئاسة إيران بين عامي 1981 و1989، ونجا خلال تلك الفترة من محاولة اغتيال نسبت إلى منظمة "مجاهدي خلق". وبعد وفاة الخميني في يونيو/حزيران 1989، انتُخب مرشداً أعلى ليتولى أعلى سلطة سياسية ودينية في البلاد.