صواريخ من إيران ولبنان تستهدف منطقة المصافي في خليج حيفا

زمن برس، فلسطين: أفادت تقارير إسرائيلية بإطلاق صواريخ من إيران ولبنان باتجاه شمال إسرائيل، استهدفت منطقة المصافي البترولية في خليج حيفا، بالتزامن مع سقوط شظايا صاروخية في عدة مناطق شمالي البلاد.
وذكرت المصادر أن بلاغات وردت عن سقوط صواريخ أو شظايا في مواقع متفرقة داخل مدينة حيفا، دون توفر تفاصيل فورية حول حجم الأضرار أو الخسائر، في ظل استمرار التصعيد والتوتر في المنطقة.
في اليوم الـ31 من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، شن الحرس الثوري الإيراني هجمات صاروخية مكثفة على شمال وجنوب إسرائيل، مستهدفا بشكل رئيسي منطقة ديمونا والنقب والجليل الأعلى ومدينة حيفا وخليجها والخضيرة، فيما نفذ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات على مواقع وبنى تحتية للنظام الإيراني في العاصمة طهران ومدن أخرى.
وتعرضت إسرائيل لهجمات متزامنة بالصواريخ والطائرات المسيرة، حيث دوت صافرات الإنذار في جنوب البلاد، بما في ذلك النقب، البحر الميت، بئر السبع، وديمونا التي تعرضت إلى 5 هجمات صاروخية خلال ساعات قليلة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخين إيرانيين استهدفا ديمونا، واعترض كذلك مسيرتين أُطلقتا من اليمن باتجاه إيلات جنوب البلاد، وسط دوي انفجارات في الأجواء.
وفي طهران، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن العاصمة والمدن الأخرى تعرضت لسلسلة غارات جوية أميركية إسرائيلية استهدفت مرافق حيوية ومنشآت اقتصادية، بما في ذلك وحدة لإنتاج البتروكيميائيات في تبريز، ومطار مهر آباد، وفرع للبنك الوطني، ومصنع للورق المقوّى جنوبي العاصمة.
وأسفرت الغارات عن أضرار في مواقع متفرقة، إضافة إلى إصابات في بعض المناطق السكنية.
على الصعيد السياسي، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنه قد يستولي على جزيرة خرج الإيرانية، مشددا على أن خياره المفضل هو "الاستيلاء على النفط الإيراني"، معتبرا أن إيران لا تملك القدرة على الدفاع عن الجزيرة، وفق تصريحات أدلى بها لصحيفة فايننشال تايمز.
في الوقت نفسه، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية لمحاولة احتواء الأزمة، حيث برزت إسلام أباد كمحطة جديدة عبر اجتماع رباعي يبحث سبل خفض التصعيد. إلا أن هذه الجهود تواجه شكوكا من طهران التي تؤكد أن أولوياتها تبقى على الصعيد الميداني، فيما تواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري وطرح خيارات ضغط إضافية.




