إيران تستهل مشوارها في مونديال 2026 بتعادل مثير أمام نيوزيلندا

إيران تستهل مشوارها في مونديال 2026 بتعادل مثير أمام نيوزيلندا

زمن برس، فلسطين:  استهل المنتخب الإيراني مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بتعادل مثير أمام نيوزيلندا بنتيجة 2-2، في المباراة التي جمعتهما بمدينة لوس أنجليس الأميركية، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة، وذلك بعد فترة إعداد استثنائية تأثرت بالتوترات السياسية والحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وبدأت نيوزيلندا المباراة بقوة، وافتتحت التسجيل مبكرا عبر إيلايجا جاست في الدقيقة السابعة، قبل أن ينجح المنتخب الإيراني في إدراك التعادل عن طريق رامين رضائيان في الدقيقة 32.

ومع بداية الشوط الثاني، أعاد جاست التقدم لمنتخب بلاده بتسجيله الهدف الشخصي الثاني في الدقيقة 54، لكن محمد محبي منح إيران نقطة ثمينة بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة 64 إثر تمريرة متقنة من رضائيان.

وباتت إيران مطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراتها المقبلة أمام بلجيكا، المقررة في 21 يونيو بمدينة لوس أنجليس، قبل أن تختتم مشوارها في دور المجموعات بمواجهة مصر في 26 يونيو بمدينة سياتل، بعدما تعادل المنتخبان المصري والبلجيكي 1-1 في الجولة الافتتاحية.

وخاض المنتخب الإيراني البطولة في ظل ظروف استثنائية، إذ اضطر إلى نقل معسكره التدريبي من مدينة توكسون بولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية على الحدود مع الولايات المتحدة، بسبب التوترات السياسية ومشكلات التأشيرات، بعدما رفضت السلطات الأميركية منح تأشيرات لنحو 15 فرداً من أفراد الوفد الإيراني.

وشهد محيط ملعب المباراة حضور مئات من المعارضين للجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذين رفعوا العلم الإيراني الذي كان معتمدا قبل ثورة عام 1979، في حين حذّر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من إدخال هذا العلم إلى المدرجات باعتباره يحمل رسالة سياسية، إلا أن عددا من الجماهير ظهر داخل الملعب مرتديا قمصاناً تحمل رموزه، كما رُفع العلم في أكثر من مناسبة.

وأقيمت المباراة أمام نحو 70 ألف متفرج، غالبيتهم ساندوا المنتخب الإيراني، وجاءت بعد يوم واحد فقط من الإعلان عن اتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، ما أضفى على المواجهة أبعاداً سياسية إلى جانب أهميتها الرياضية.

وعلى الصعيد الفني، كانت نيوزيلندا الطرف الأخطر في بداية اللقاء، مستفيدة من خبرة قائدها كريس وود الذي صنع هدفي إيلايجا جاست.

وفي المقابل، استعاد المنتخب الإيراني توازنه تدريجياً، وأهدر مهدي طارمي فرصة محققة بعدما ارتدت تسديدته من القائم، قبل أن ينجح رضائيان في معادلة النتيجة، ثم يصنع هدف محبي الذي ضمن لإيران أول نقطة في مشوارها بالمونديال.