غزة... قصف إسرائيلي يتواصل وسط تجدد دعوات التهجير

زمن برس، فلسطيين: أصيب طفل، صباح اليوم السبت، برصاص الجيش الإسرائيلي شمال غربي قطاع غزة، فيما تواصل القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
مصدر طبي في مستشفى الشفاء أفاد بوصول طفل مصاب بجروح متوسطة، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه مخيمات للنازحين في منطقة السودانية شمال غربي القطاع.
وشرقي مدينة غزة، ألقت مسيّرات إسرائيلية من نوع "كواد كابتر"، فجر السبت، قنابل متفجرة على منازل الأهالي في منطقتي شارع مشتهى وسوق الشجاعية، دون الإبلاغ عن إصابات، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من آليات إسرائيلية متمركزة شرقي المدينة.
كما شهد وسط القطاع إطلاق نار من آليات إسرائيلية شرقي دير البلح ومخيم البريج، فيما تعرضت مناطق شرقي مدينة غزة لإطلاق نار وقصف مدفعي.
وفي جنوب القطاع، أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائف باتجاه مناطق شمال غربي رفح، بينما أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة تجاه مناطق جنوبي خانيونس، كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه ساحل المدينة.
وتأتي تطورات السبت غداة استشهاد شخصين وإصابة عدد آخر، الجمعة، في هجمات إسرائيلية في أنحاء القطاع، بينها مدينة غزة، كما أصيبت طفلة في الثالثة من عمرها بجروح خطيرة في رأسها إثر إطلاق النار باتجاه خيام للنازحين في خانيونس.
دعوات التهجير
سياسيًا، عادت قضية تهجير سكان غزة إلى الواجهة خلال الأيام الأخيرة، بعد تصريحات لوزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بشأن إخراج الفلسطينيين من القطاع.
وقال كاتس، الأربعاء، إنه لا يرى "حلاً حقيقيًا" لغزة من دون هجرة سكانها، مضيفًا أن إسرائيل مستعدة لإخراجهم "بحرًا وجوًا" وبوسائل أخرى، لكنه أشار إلى أن المخطط مجمد حاليًا.
بدوره، عرض بن غفير، الخميس، خطة تمتد سبع سنوات لإخراج سكان القطاع عبر ما وصفه بـ"الهجرة الطوعية"، واقترح إنشاء وزارة تتولى "ملف التهجير" في الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه المسار السياسي المرتبط بمستقبل قطاع غزة وتنفيذ المراحل التالية من اتفاق وقف إطلاق النار يواجه خلافات بشأن الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حماس وترتيبات إدارة القطاع وإعادة إعماره، من دون ظهور اختراق سياسي جديد حتى صباح السبت.




