الاحتلال يقمع مسيرتي النبي صالح والمعصرة

قوات الاحتلال تقمع مسيرة المعصرة في الذكرى السادسة لانطلاق المقاومة الشعبية بيت لحم: قامت قوات الاحتلال بالاعتداء على المتظاهرين في مسيرة المعصرة الاسبوعية، وتأتي هذه المسيرة التي نظمتها اللجنة الشعبية في القرية، بمناسبة مرور ستة اعوام على انطلاق المقاومة الشعبية في القرية.
وقد انطلقت المسيرة من امام مركز الشموع الثقافي، وشارك فيها العديد من المتضامنين الاجانب من فرنسا وايطاليا والعديد من الدول الاوروبية، بالاضافه الى نشطاء سلام اسرائييليين، والعديد من اهالي القرية وقد حمل المتظاهرون الاعلام الفلسطينية ولافتات تشير الى التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.
ولدى وصول المسيرة الى مدخل القرية، استطاع المتظاهرون من الوصول الى الشارع الرئيسى الرابط بين مستوطنات كفار عتصيون في الغرب، ومستوطنة تكواع في الشرق مما ادى الى ازمة مروريه وشل حركة السير امام المستوطنين لمدة تزيد عن 20 دقيقة.
و اكد المتظاهرون ان هذه الخطوة هي نبذ لسياسة التمييز العنصري الواقعة واحتجاجا على ما تقوم به قطعان المستوطنين من مهاجمة الفلاحين اثناء قطف الزيتون.
هذا واكد محمود زواهره منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان على استمرار المقاومة الشعبية حتى تحرير الارض، مستعرضا ما قامت به قوات الاحتلال من اعتداءات على التظاهرين واستعمال كافة اشكال القمع منذ انطلاق المقاومة الشعبية في القرية قبل ست سنوات.
من جهة أخرى قامت قوات الاحتلال بقمع مسيرة النبي صالح الاسبوعية، والتي انطلقت من ميدان الشهداء وسط قرية النبي صالح بعنوان ، بمشاركة اهالي القرية والعديد من المتضامنين الاجانب كان ابرزهم وفد امريكي من حركة تحرر السود -حركة مارتن لوثر كنج، تحت عنوان( لدينا حلم).
وقد عبر احد قيادات الحركة ومؤسيسيها، عن تضامنه ووقوفه هو وكل حركات التحرر الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة باقامة دولته المستقلة وانهاء الاحتلال، كما شدد على دعم فكرة المقاومة الشعبية المشروعة وكل حركات المقاومة الشعبية في العالم والتي تهدف لانهاء الظلم والعنصرية.
وفور وصول المسيرة لشارع الشهيد مصطفي التميمي وقبالة الاراضي المصادر للقرية قابلها جنود الاحتلال المدججين بالاسحلة بوابل من قنابل الغازالمسيل للدموع والعيارات المطاطية مما ادي الى اصابة شابين بعيارات مطاطية في البطن والظهر والعشرات بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع.
زمن برس
_________
س ن




