دحلان: حكم أبو مازن زاد الفساد ودمر فتح

دبي: قال النائب عن حركة فتح محمد دحلان إن الرئيس محمود عباس يستسهل رفض حماس للمصالحة، ولا يبذل جهداً كبيراً لتغيير ذلك، داعياً إياه إلى العمل بشكل جاد على انجاح المصالحة فوراً وأن تأتي قيادة جديدة لمنظمة التحرير بشكل توافقي، والاتفاق على شكل المقاومة ومضمونها مع كل الأطراف الفلسطينية.
وتابع دحلان في لقاء تلفزيوني بث مساء أمس على قناة دبي الفضائية قائلاً انه تعرض للظلم من قبل حماس في غزة ومن قبل الرئيس عباس في الضفة، مشيراً أن ظلمه من قبل حماس كان نتيجة دفاعه عن أبناء حركة فتح، أما الظلم من قبل أبو مازن فكان نتيجة خلافات شخصية تتعلق بأبناء الرئيس، وأضاف أن ظلم الرئيس كان الأقسى عليه رغم أنه أحسن معه على حد قول دحلان.
وأشار دحلان إلى أنه لديه صورة واضحة عن مجريات الأوضاع في غزة والضفة رغم عدم تدخله بأي شيء. وعلق دحلان على فترة حكم أبو مازن حتى الآن بأنها رفعت الفساد ودمرت حركة فتح على حد قوله.
أما عن ظروف استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات فقال دحلان إنه يمتلك كماً من المعلومات عن مقتل ياسر عرفات ولم يسأله عنها أحد ، مضيفاً أنه ما من شك أن إسرائيل متورطة ولكن ما من دليل حتى الآن.
وتابع دحلان قائلاً إن لجنة التحقيق الفرنسية سألته عن إمكانية أخذ شهادته، وأنا وافق على ذلك.
وقال دحلان إن المفاوضات التي كان يكلفه الرئيس عرفات للقيام بها مع الإسرائيليين كانت "معركة" يقوم بها ضد الاحتلال وليست تهمة، وأن حماس الآن تؤدي كل الأدوار الأمنية والمفاوضات ولكن دون مقابل من الإسرائيليين على حد قوله.
وعند سؤاله عن تأثير وصول الإخوان المسلمين للحكم في العديد من العربية على حركتي فتح وحماس، قال دحلان إن الإخوان المسلمين سيتضامنون مع حركة حماس ضد حركة فتح حتى لو كانت حماس على باطل، لكنه أشار إلى أن ذلك التضامن لم يترجم واقعاً على الأرض حتى الآن.
وأبدى دحلان تخوفه من تورط الإخوان المسلمين في صراع دموي مع التنظيمات الأكثر تشدداً مثل ما يحصل في تونس وسيناء، إضافة ً إلى تخوفه من صراع سني شيعي تخطط له الإدارة الأمريكية على حد قوله.
زمن برس
ــــــــــــ
م م




