تقرير: الجيش الإسرائيلي يرفع رواتب الضباط وسط استنزاف متزايد للقوى البشرية

زمن برس، فلسطين: كشفت بيانات جديدة عن رواتب جيش الاحتلال الإسرائيلي لعام 2026 حجم الأجور التي يتقاضاها القادة والضباط في الخدمة الدائمة، في ظل الاستنزاف المتزايد الذي تواجهه المؤسسة العسكرية بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب. ووفق البيانات، يتقاضى قائد سرية في كتيبة قتالية نحو 18,700 شيكل شهريًا، فيما يبلغ راتب نائب قائد كتيبة نحو 30 ألف شيكل، ويصل راتب قائد الكتيبة إلى نحو 34,300 شيكل.
41 ألف شيكل لقائد اللواء.. رواتب قادة جيش الاحتلال تكشف تفاوتًا واستنزافًا في القوى البشرية
وبحسب البيانات التي نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يبلغ راتب قائد اللواء نحو 41,200 شيكل شهريًا، وذلك بعد زيادات في أجور العسكريين جرى تمويلها من موازنة إضافية خصصتها وزارة المالية عقب الحرب، إلى جانب موارد حوّلها جيش الاحتلال من موازنته لهذا الغرض.
في المقابل، تكشف البيانات عن تفاوت كبير في الرواتب بين المناصب المختلفة، إذ يتقاضى ضباط شباب في مجالي السايبر والاستخبارات في الوحدة 8200 نحو 9 آلاف شيكل، فيما يبلغ راتب ضابطة الموارد البشرية في لواء نحو 9,300 شيكل، وضابطة اللوجستيات في شعبة التكنولوجيا واللوجستيات نحو 10,800 شيكل.
كما تحصل ضابطة سايبر في وحدة "ماتسوف" على نحو 10,500 شيكل شهريًا، بينما يبلغ راتب رائد في هيئة المتحدث باسم جيش الاحتلال، يشغل منصبًا في هيئة الأركان، نحو 11,400 شيكل.
وتواجه المؤسسة العسكرية صعوبات متزايدة في الاحتفاظ بالقوى البشرية، خصوصًا في الوحدات التكنولوجية والاستخبارية، حيث يستطيع العسكريون الحصول على عروض عمل برواتب أعلى في القطاع الخاص، ما يزيد من صعوبة الحفاظ على الكفاءات في هذه المجالات.
ويمتد الاستنزاف كذلك إلى الوحدات القتالية، في ظل الخدمة المكثفة التي خضع لها قادة السرايا ونواب قادة الكتائب وقادة الكتائب، والتي أبقت بعضهم بعيدًا عن منازلهم لأشهر.
وتشير البيانات إلى تراجع عدد الضباط الراغبين في تولي المناصب القيادية، مع اختيار كثير منهم إنهاء خدمتهم العسكرية، ما أدى في بعض الحالات إلى شغل مناصب بضباط برتب أدنى من الرتب المحددة في المعيار، وهي حالة يصفها جيش الاحتلال بـ"نقص في المعيار".
وفي المقابل، قال 72% من أزواج وزوجات العسكريين إنهم يشعرون بالفخر والشراكة في الخدمة، فيما أيد 68% استمرار الخدمة.




